
عندما تفشل مهمة أو يتعثر مشروع، يبدأ الجميع في البحث عن شماعة يعلقون عليها الفشل، فيحمّل كل طرف الآخر المسؤولية، ولا أحد يمتلك الشجاعة للاعتراف بنصيبه من الخطأ.
دائماً السبب هو أنت، وليس أنا! وكأن المسؤولية لا تعنينا، وكأن النجاح إنجاز جماعي نتقاسمه، بينما الفشل خطأ يتحمله الآخرون وحدهم.
المشكلة ليست في الفشل بحد ذاته، فالفشل وارد في كل تجربة، وإنما في غياب ثقافة الاعتراف بالخطأ ومراجعة الذات.
.gif)
.jpg)









