طالبت جمعية الدكاترة المتعاونين مع مؤسسات التعليم العالي باكتتاب شامل وعاجل وشفاف لحاملي شهادة الدكتوراه، مع إعطاء الأولوية للأساتذة المتعاونين. ولوحت بالدخول اضطرارا في إضراب شامل منتصف شهر نوفمبر المقبل، وطالبت بإطلاق
وشددت الجمعية في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه على ضرورة رفع عدد المقاعد المخصصة للتعليم العالي والبحث العلمي إلى ما لا يقل عن 400 مقعد، بما يتناسب مع الاحتياجات الحقيقية، وتمكين المترشحين من التقدم لأكثر من مؤسسة متى كان تخصصهم يؤهلهم لذلك.
كما طالبت بالتسريع في إجراءات الاكتتاب وإكمالها في أقرب الآجال، تفاديا لإقصاء الكفاءات الوطنية بسبب عامل السن، ورفع سقف سن الاكتتاب بما ينسجم مع رفع سن التقاعد ويحفظ حق الكفاءات الوطنية في الولوج إلى الوظيفة العمومية.
ودعت الجمعية وسائل الإعلام الوطنية إلى مواكبة هذه القضية الوطنية، وتسليط الضوء على تحديات التعليم العالي، وأهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية المؤهلة خدمةً للتنمية وتعزيزاً لجودة التعليم والبحث العلمي.
وذكرت الجمعية بأن الإضراب حق نقابي مكفول، ووسيلة سلمية لانتزاع الحقوق المشروعة للدكاترة المتعاونين والطلاب على حد سواء، وحملت الجهات المعنية كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على ذلك.
.gif)
.jpg)
