
لم تمنع الميزانية العسكرية السعودية الضخمة، ولا ترسانة الأسلحة الأمريكية المتطورة التي تمتلكها المملكة، وصول الهجمات الحوثية إلى منشآت حيوية داخل أراضيها، في تطور أعاد فتح النقاش حول كفاءة منظومات الدفاع الجوي وقدرتها على حماية المطارات ومرافق الطاقة والمدن الكبرى.
فمع تصاعد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة، تواجه الرياض اختبارا يتجاوز عدد الأسلحة التي تملكها إلى كيفية تشغيلها وتوزيعها، ومدى جاهزيتها للتعامل مع هجمات متزامنة ومنخفضة الكلفة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على مخزونات الصواريخ الاعتراضية بفعل اتساع المواجهة الإقليمية.
.gif)
.jpg)
