إعلانات

البرلمان الجزائري بثوب جديد.. صعود قوى سياسية وتراجع لافت لتمثيل المرأة

ثلاثاء, 07/07/2026 - 11:52

أفرزت النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية الجزائرية، التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، الاثنين، خريطة سياسية جديدة داخل المجلس الشعبي الوطني، حملت تغيرات في موازين القوى بين الأحزاب، مع احتفاظ حزب جبهة التحرير الوطني بصدارة المقاعد، وصعود لافت لجبهة المستقبل إلى المرتبة الثالثة، مقابل تراجع عدد من الكتل التي كانت تهيمن على البرلمان المنتهية ولايته.

كما كشفت النتائج عن تنوع أكبر في تركيبة المعارضة البرلمانية، وتراجع غير مسبوق في تمثيل النساء، إلى جانب ارتفاع واضح في المستوى التعليمي للنواب المنتخبين.
جبهة التحرير تحافظ على الصدارة رغم التراجع

وأعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، خلال مؤتمر صحفي، النتائج المؤقتة للاقتراع، التي أظهرت احتفاظ حزب جبهة التحرير الوطني بالمركز الأول داخل المجلس الشعبي الوطني بحصوله على 90 مقعدا، رغم تراجعه عن نتائج الانتخابات السابقة التي نال فيها 98 مقعدا.
وحافظ حزب التجمع الوطني الديمقراطي على موقعه كثاني أكبر قوة سياسية داخل البرلمان، فيما شهدت بقية الخارطة البرلمانية تحولات لافتة، أبرزها الصعود الكبير الذي حققته جبهة المستقبل.
جبهة المستقبل تحقق أكبر مكاسب الانتخابات

وسجلت "جبهة المستقبل"، برئاسة فاتح بوطبيق، أبرز تقدم في الانتخابات بحصولها على 59 مقعدا، لتصبح ثالث أكبر كتلة برلمانية، متجاوزة حركة مجتمع السلم، وحركة البناء الوطني، وكتلة الأحرار.
وتقدمت الحركة بذلك على "حركة مجتمع السلم" التي حصلت على 43 مقعدا، وحركة البناء الوطني التي فازت بـ 38 مقعدا، في حين تراجعت كتلة الأحرار إلى 32 مقعدا، بعدما كانت تمثل ثاني أكبر قوة داخل البرلمان المنتهية عهدته بـ84 مقعدا.
ويعكس هذا التحول إعادة توزيع نسبي لموازين القوى داخل المؤسسة التشريعية، مع بروز أحزاب جديدة كلاعبين أكثر تأثيرا في رسم التوازنات البرلمانية.