ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن الجيش الأمريكي ألغى بشكل مفاجئ تدريبات عسكرية واسعة النطاق لوحدة القيادة في الفرقة 82 المحمولة جوا في قاعدة "فورت براغ" بولاية كارولاينا الشمالية، مع الحديث عن احتمالية إعادة توزيع القوات في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة داخل وزارة الحرب "البنتاغون" أن الإلغاء المفاجئ أثار تكهنات حول اعتزام واشنطن نشر جنود متخصصين في القتال البري ومهام تكتيكية أخرى للانضمام إلى العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إرسال قوات برية إلى إيران سيكون "مضيعة للوقت".
وبرر ترامب في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" تصوره بأن الإيرانيين "خسروا كل شيء. خسروا أسطولهم البحري. خسروا كل ما يمكن أن يخسروه".الخميس، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده كانت مستعدة منذ زمن طويل لهذه الحرب، مؤكدا أن القوات المسلحة تعمل على تحويلها إلى مستنقع لكل طرف يقرر خوضها.
وأوضح عراقجي أن طهران تفاوضت مرتين مع الإدارة الأمريكية الحالية، لكنهما شهدتا هجمات أمريكية على إيران خلال سير المحادثات، مبينا أن ذلك يعكس "عدم جدية واشنطن".
وأشار الوزير الإيراني إلى أن الإدارة الأمريكية تتحمل المسؤولية الكاملة عن إراقة الدماء في المواجهة الدائرة حاليا، مشددا على أن سياسات واشنطن هي التي دفعت المنطقة نحو التصعيد.
وقال عراقجي، أيضا خلال مقابلة مع قناة "إن بي سي" الأمريكية، ردا على سؤال عن خشية إيران من الغزو الأمريكية، قال إن "بالعكس…نحن في انتظارهم".
وعندما سأل المذيع، "هل تنتظرون أن ترسل أمريكا قواتها إليكم؟"، رد عراقجي "نعم. لأننا واثقون بقدرتنا على مواجهتها. وإذا حدث ذلك فستكون كارثة كبيرة على الأمريكيين".
وأضاف، "نعم. نحن مستعدون لهذه الحرب أكثر مما كنا في الحرب السابقة (حرب يونيو 2025). ويمكنك أن ترى بنفسك كفاءة صواريخنا. لقد تعلمنا دروساً كثيرة، وجنودنا جاهزون لكل الاحتمالات، بما فيها الغزو البري".
.gif)
.jpg)
