
- تقول بعض المصادر المطلعة إن البيان الصادر بشأن تعيين مستشارى رئيس الجمهورية ، أوضح بما لايدع مجالا للشك بأن رئيس الجمهورية وقع مرسوما بهذا الشأن ، وبالتالى حكاية الاجتماع به لاحقا لمطالبته بعدم توقيع المرسوم غير وادرة.
- وتقول المصادر إن تاريخ ميلاد النقيب يشير إلى تجاوزه سن التقاعد (الصورة المرفقة من أحد مكاتب التصويت) ، وهو المعيار الذى غادر بسبب عدد من مستشارى الرئيس أهل الثقة والتأثير.
وتقول المصادر إن الرئاسة بحكم المسؤولية أعتذرت للرجل عن عدم إمكانية الإستمرار فى المنصب بحكم الخرق القانونى الواضح، والإجراءات المعمول بها منذ فترة، وأن بيان النقيب كان مفاجئا ويحتاج فى الكثير من جوانبه للدقة، واللباقة مع صاحب القرار .
- للنقيب السابق أحمد سالم بوحبيني أطماع مشروعة فى السلطة من بوابة القصر، ولكن يعتقد البعض أن البيان الأخير قد لايكون الأنسب لتحقيق تلك الأطماع، ولاهو المناسب من رجل دولة بمنزلته ومقامه.
وخلص المصدر للقول بأن ماتم هو تراجع عن التعيين لأسباب واضحة، وقصة اللقاءات والثقة والعروض المصاحبة، كان يمكن العدول عنها لإنتفاء الأسباب الداعية لذلك.
نقلا عن صفحة العميد / سيدي أحمد ولد باب .
.gif)
.jpg)
