أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بأن تدفق اللاجئين من شمال ووسط مالي إلى ولاية الحوض الشرقي، مستمر وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على بداية موجة النزوح التي انطلقت في 24 أكتوبر 2025، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في مالي.
ووفقاً لآخر بيانات المفوضية، تدفق 9,643 لاجئاً مع استمرار تسجيل وافدين جدد عبر المناطق الحدودية النائية في ولاية الحوض الشرقي.
وأوضحت المفوضية أن أغلب اللاجئين هم أسر وأطفال، ويحتاجون إلى حماية كبيرة خاصة اللاجئين الوافدين حديثاً والفئات الأكثر ضعفاً.
وأضافت المفوضية أنها تواصل بالتعاون مع شركائها والسلطات الموريتانية، جهودها الرامية إلى تحديد اللاجئين وتسجيلهم وتوفير الحماية والمساعدات المنقذة للحياة.
ونبهت المفوضية إلى أن التشتت الجغرافي، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، والطبيعة المتغيرة لحركة النزوح، لا تزال تشكل تحديات كبيرة، مما يؤدي إلى بقاء عدد من اللاجئين في مناطق يصعب الوصول إليها مع محدودية المعلومات حول الخدمات المتاحة.
وخلصت المفوضية إلى أن استمرار وصول اللاجئين يعكس احتياجات حماية متزايدة ومستمرة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق الدعم لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية وحماية اللاجئين المتأثرين بهذه الأزمة.
.gif)
.jpg)
