إعلانات

اتساع الاحتجاجات في أمريكا.. والمتظاهرون يصفون حادثة مينيابوليس بـ "الإعدام الميداني"

جمعة, 09/01/2026 - 12:13

شهدت عدة مناطق في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا احتجاجات متواصلة، صاحبها موجة غضب واسعة على مواقع السوشيال ميديا، في أعقاب قيام أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك بإطلاق النار على سيارة، وقتل سائقتها بعد رفضها الخروج من المركبة.
وندد سكان مينابوليس الغاضبون بإطلاق النار وطالبوا برحيل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، وهتف المحتجون "اخرجوا الآن" ورفعوا لافتات تتهم الوكالة بممارسة العنف، في شوارع شهدت أيضا اضطرابات بعد مقتل جورج فلويد.
وتمركز التجمع الرئيسي بالقرب من موقع إطلاق النار، الذي يبعد حوالي ميل واحد فقط عن المكان الذي قُتل فيه جورج فلويد على يد شرطي، الأمر الذي أشعل شرارة احتجاجات عالمية مناهضة للعنصرية، كما نُظمت احتجاجات مشابهة في مدن أمريكية أخرى، منها نيو أورليانز وميامي وسياتل ومدينة نيويورك.
التظاهر .. "واجب وطني"
واشتبك عناصر فيدراليون مزودون ببنادق تطلق كرات الفلفل والغاز المسيل للدموع مع حشد كبير من المتظاهرين بجوار منشأة حكومية في فورت سنيلينغ المجاورة لمينيابوليس، حيث قاموا بالتدافع مع المتظاهرين واعتقال عدد منهم، وتصاعدت الاحتجاجات بعدما وصف حاكم ولاية مينيسوتا الديموقراطي تيم والتز التظاهر احتجاجاً على واقعة القتل بأنه "واجب وطني"، وأضاف "لكن يجب القيام بذلك بأمان".
وأعلنت مدارس مينيابوليس العامة عن إلغاء الدراسة لبقية الأسبوع "لأسباب أمنية". يأتي هذا بعد أن أفادت تقارير بأن عملاء فيدراليين ألقوا القبض على أشخاص خارج إحدى المدارس الثانوية يوم الأربعاء. ورغم تصاعد حدة التوتر، أظهرت لقطات متداولة اعتداء جديداً على سيدة من قبل شرطة الهجرة الأمريكية في مدينة مينيابوليس، وذلك خلال احتجاجات أمام مبنى اتحادي يضم محكمة تنظر في قضايا الهجرة.