إعلانات

حضرموت اليمنية.. نذر حرب بين القبائل وقوات تدعمها أبو ظبي

جمعة, 28/11/2025 - 15:41

تقف محافظة حضرموت ، شرقي اليمن، على برميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة، مع بلوغ التصعيد بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات و"قبائل حضرموت" ذروته، في سياق مساعي الأول فرض مشروعه الانفصالي على المحافظة التي تشكل ثلثي مساحة اليمن.
وفي وقت سابق الخميس والأربعاء، وصلت حافلات محملة بتعزيزات عسكرية من قوات المجلس الانتقالي إلى مدينة المكلا، عاصمة حضرموت،  لدعم ألوية "الدعم الأمني" المشكلة قبل أشهر بقيادة صالح بن الشيخ أبو بكر المعروف بـ"أبي علي الحضرمي".
يتزامن ذلك، مع تواصل الحشود القبلية من مختلفة مديريات ومناطق حضرموت إلى منطقة الهضبة، شمال شرق مدينة المكلا، حيث يتخذ منها "حلف قبائل حضرموت"، بزعامة، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، مقرا له، شمال شرقي مدينة المكلا، في ساحل حضرموت.وعلى وقع هذه التحشيد من قبل المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي، أعلن الحلف القبلي الخميس، رسميا، الحرب على التشكيلات والفصائل المسلحة التابعة للمجلس الجنوبي في مدن محافظة حضرموت الساحلية على بحر العرب.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع دعا له، رئيس حلف قبائل حضرموت، قبل يومين، في منطقة العليب التي تتبع إداريا، مديرية غيل بن يمين، شمال شرقي مدينة المكلا، ثاني كبرى مدن حضرموت.
وقال بن حبريش: "نجتمع اليوم في ظل تهديدات تطال حضرموت وأمنها واستقرارها، وهو ما يستدعي التصدي لها بكل الوسائل وعدم التستر على المخاطر والمغالطات".
وأكد الزعيم القبلي الذي يشغل أيضا، منصب نائب محافظ المحافظة، على رفضه " استقدام ألوية وقوات من خارج المحافظة، رغم أن حضرموت نموذج في الأمن والاستقرار وتشيد به مختلف القيادات والجهات".
وأضاف أن حضرموت مستهدفة كأرض وثروة، وليس شخصا أو جهة بعينها، ويجري الآن، التحضير للسيطرة على منابع النفط ومناطق الثروة في المحافظة، معلنا أن المقاومة لهذه التشكيلات التابعة للمجلس الانتقالي هي الطريق الوحيد لإخراجها من أراضيهم.