في سنة 1755م أي 1169 هجرية وقعت هزة أرضية قوية سمعت في ولاته وتيشيت وودان وفي أغلب البوادي الشنقيطية. و قال سيدي أحمد بن سيدي محمد بن أيجل الزيدي التيشيتي في قصيدته التاريخية:
وفيه أراضينا جميعا تزلزلت ۞ وما أحد منا ارعوى بتبتل
كانت فاطمه السالمه بنت البُوبّانْ مطربة ذات صوت شجي لا مثيل له في زمانها.. كانت من اللائي يطرب لسماعهن العلامة الشاعر امحمد ولد أحمد يوره. قال بحقها "كيفانا" وأبياتا ضاع الكثير منها. غادر الشاعر المحصر وهي جد حاضرة بشخصها المحبب وشخصيتها القوية وصوتها الناعم الآسر.. بعد فترة عاد الشاعر من "لكّتْ حمزة"، فإذا هو يمر، دون قصد منه، من بين أضرحة في مقبرة تندَكْصَالـَـه (المعروفة بـ"احسيْ لعليات")..
وضع الله القبول للولي الكامل والعالم التقي النقي سليل دوحة الشرف الشيخ علي الرضى ولد محمد ناجم الصعيدي بين الناس كل الناس وقد زاد تعلقهم به ما عرف به من الجود و السّخاءِ الخاتمي و الإنفاق البُرْمكي ثم هو زيادة على ذلك تواتر علماء البلاد المُبرزون على فضله وسلامة منهجه و ربانيته , وقد زكّاه كبار علماء البلاد و هاكم بعضاً من تلك التزكيات التي شهد له فيها اصحابها بالفضل و سلامة المنهج وبالربانية :
ضاق الأديب الأريب اللبيب الشاعر الفحل الأستاذ الدكتور / التقي ولد الشيخ بما آل إليه واقع البلاد من إنسداد سياسي و جر للخصوم إلى ساحات المحاكم , لكنه استغرب جرّ الفنانين و الصحافة إلى ساحات التقاضي و السجون في ظل نظام كان إلى الأمس القريب يتشدّق بكونه البلد العربي الوحيد الذي لا يوجد به سجين سياسي , وأنه كذلك تربع وللسنة الرابعة على عرش حرية الإعلام في العام العربي و إذا به فجأة ينحط في قاع سحيق من التضييق على الفنانين و الصحفيين وهو ما تم استغرابه
من سيديَ بن محمد إلى السيد الفاضل ابن سلالة السادة الأفاضل، الأخ سيدي محمد بن أحمد بن حبَتْ، رحم الله تعلى السلف وبارك في الخلف. آمين. سلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو،
أبلغني أحد الأصدقاء أن إدارة الأمن والمكتب الثاني والمخابرات بصدد إعادة الاعتبار للجواسيس والمخبرين من قدماء المحاربين في الميدان، وذلك تزامنا مع نشاط خلايا التجسس الإلكتروني والتنصت والقرصنة، لتجمع بين الأصالة والمعاصرة في الجوسسة.
قديما قال أحدهم على طريقة إياك أعني واسمعي يا جارة:
الله إدوم كل حال :: من ذ لحوال اعلينَ
والله إبكّمْ حد كال :: للحكومة ش فينَ
وكان البعض يكرر( ما مرفود امن إلاه يكون الهيلاله).
في سابقة من نوعها، عمدة نائب مقاطعة ولاتة السيد سيدي ولد جاجوه ومقربين منه، إلى استغلال أحد الآبار، التي حفرتها شركة المياه، في منطقة أظهر، التي تبعد60 كلم عن المدينة، في حين كان من المشاع عن تلك الآبار، أنها تحتوي على مواد معدنية، لا يصلح معها الماء للاستخدام، وبالتالي تم حرمان مدينة ولاة التاريخية منها على ذلك الأساس....