تحت شعار "معا نطلق صوتا قويا لا يساوم على المصلحة العليا للوطن وعلى امنها واستقرارها" انطلقت أعمال الجمعية العامة لمنتدى قوى الاصلاح والتنمية امس الأحد فاتح يونيو 2025 ، بفندق نواكشوط.
في زمن تتعالى فيه الأصوات المطالبة بالعدالة والإنصاف، وتتصاعد فيه التحديات التي تهدد وحدة الشعوب وتماسك الأوطان، آن لموريتانيا أن تعيد النظر بعمق في تركيبة نظامها السياسي، وأن تُنصت لصوت العقل والضمير، وتُقدِّم خطوة جريئة نحو مستقبل تتسع فيه القيادة الوطنية لتشمل جميع مكونات الشعب، دون إقصاء أو تهميش.
قال الدكتور وأخصائي أمراض السكري والغدد، أحمدو بلال، السلطات العليا في البلد لاتخاذ قرار بإجراء الامتحانات وغلق المدارس حفاظا على الأطفال من موجة الحر الحالية.
وأشار الدكتور في تدويناتٍ على حسابه بالفيسبوك، "إن الظروف المناخية الحالية خطيرة علي صغار السن والكبار، وكذلك أصحاب الأمراض المزمنة"، معتبرا أن ذلك يستدعي إغلاق المدارس نظرا لتجاوز درجات حرارة الأربعين درجة.
ساءنا ما تعرض له بعض الصحفيين والمدونين من تهديد وسجن، بسبب قيامهم بواجبهم المهني والإنساني في إيصال صوت المظلوم، وإبراز الحقيقة للرأي العام.
وإن ما قاموا به لم يكن بدافع التشهير أو الإساءة لأي طرف، بل انطلاقًا من رسالتهم النبيلة في الدفاع عن الحقوق، ورفع الظلم عن من يلجأ إليهم طلبًا للإنصاف.
حين يُذكر التنوع في موريتانيا، فإنّ أول ما يتبادر إلى الذهن هو فسيفساء فريدة من الأعراق والثقافات واللغات والطبوع، لا تعرفها إلا المجتمعات التي خبرت طويلاً فن التعايش، ونسجت عبر القرون وشائج الانتماء والتكامل، رغم تفاوت الملامح وتعدد الألسن.
قرر قاضي التحقيق في محكمة ولاية نواكشوط الغربية في وقت متأخر ليلة البارحة الإفراج عن 18 شخصا من المتهمين في الملف المعروف بملف "حبوب الهلوسة"، فيما أودع 11 شخصا السجن على ذمة التحقيق.
ويوجد اثنان من المتهمين في حالة فرار.
وأكمل قاضي التحقيق استجواب المتهمين في الملف في ساعات متأخرة من ليل الخميس.
خلال تتبعنا لمختلف القضايا ذات الصلة بالشأن العام الوطنى ،
وفى إطار ما كشفه الدرك الوطنى خلال الفترة الأخيرة من قضايا خطيرة على الامن العام ، من تهريب للمهاجرين غيرالنظاميين وأخيرا أكتشاف مخازن فى العاصمة لمئات الآلاف
من حبوب الهلوسة ، وهو
قصة بلدٍ تخترقه شبكات التهريب وتضع العدالة على المحك
منذ تسعينيات القرن الماضي، تقف موريتانيا في قلب معركة غير متكافئة ضد تهريب المخدرات. لا بسبب ضعف أجهزتها فحسب، بل لتورط بعض رموزها، ممن يفترض بهم حماية القانون، في صفقات مشبوهة جعلت من البلاد معبرًا استراتيجيًا للكوكايين نحو أوروبا.