
يمضي الرئيس قيس سعيّد قدما في تحطيم كل ما يتعلق بالتجربة الديمقراطية في تونس، كما أنه يبدو مصرًّا على الانفراد بالسلطة من دون حسيب أو رقيب. يبدو هذا جليًّا في الخطوات التي يتخذها، وكان آخرها إعلانه حل مجلس القضاء الأعلى في تونس، الذي يعده من بقايا الماضي التي يجب التخلص منها.
.gif)
.jpg)









