
يجمع الموريتانيون على أهمية إطلاق حوار سياسي جاد وسريع بين نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز ومعارضته الراديكالية المنضوية بأطيافها الحزبية والنقابية وشخصياتها المستقلة تحت لواء منتدى الديموقراطية والوحدة.
ومنذ أن حدثت الاتصالات الأولى بين طرفي المشهد السياسي قبل ثلاثة أشهر من الآن والرأي العام الموريتاني ينتظر بصبر فارغ، أن يتفق الطرفان على أجندة الحوار مع الدخول الفعلي في خضمه.
.gif)
.jpg)









