إعلانات

تفاصيل خاصة عن حياة الشيخ محمد عبد الله بن بوداديَ .. (صورة نادرة)

سبت, 26/12/2015 - 20:58

الشيخ محمد عبد الله بن بوداديَ أو شريف سقله Sagalé كما يُشتهر كتب عنه محمد مولود بن داداه في Mauritanie nouvelle سنة 1997 و غيره من المؤرخين الأفارقة في غينيا و غيرها من الدول.
من كبار شيوخ الطريقة التيجانية في فوتا جالون حيث أنشأ مركز إشعاع ثقافي و علمي لا يزال نوره ساطعا في غينيا و بالذات في مدينة سقله المقرون بها اسمُه.
ولد في الحوض الشرقي حوالي سنة 1890 م و منه هاجر في عهد الإستعمار هجرة قادته إلى غينيا حيث وصل سنة 1918 فأسس تلك القرية و منها انطلقت دعوته إلى الله مدوية و صار قبلة للمسلمين عامة و الموريتانيين منهم على وجه الخصوص. 
و في تلك القرية تزوج الشيخ و أنجب ذرية صالحة من بينهم أطر كبار شغلوا مناصب عليا في الدولة مثل النائب محمد عالي شريف و د.محمود شريف شفاه الله و د محمد الأمين شريف و غيرهم. 
ساق الله الهداية على يديه إلي خلق كثير من الوثنيين في أدغال افريقيا كما يروي المهتمون بسيرته من المؤرخين و يؤكده شهود عيان من ذويه و مريديه و منهم أحمدو بن ٱحميِّد (1919 -1989) و قد حدّثني أكثر من مرة عن علم الرجل وكرمه و ورعه و ولايته و هدايته الناس فذكر من ذلك العجب العُجاب .
كان الشيخ معاصرا للشيخ حماه الله و مُصادقا له يجمعهما أصلُ الطريقة التيجانية و يُفرِّقهما "عددُ" تفريعاتها و يُروى أنهما ذهبا مرة لزيارة الشيخ أحمدُّ بمبَ فاحتفى بهما و أشار إلى كل واحد منهما بالوجهة التي أصبحت مستقرا له فيما بعد أي فوته و انيور.
توفي الشيخ محمد عبد الله بن بوداديَّ سنة 1957 م فخلفه ابنه الشيخ عبد المجيد حفظه الله و رعاه فسار سيرا مباركا بخطى ثابتة متئدة على نهج أبيه الشيخ في بث العلم و الدعوة إلى الله و التربية و السلوك .
رحم الله السلف و بارك في الخلف.

الإداري المخضرم محمدن ولد سيدي الملقب بدّن